بغداد"، و"الأنساب"، و"سير أعلام النّبلاء"، و"ميزان الاعتدال"، و"لسان الميزان"، وغيره ، وأضاف إليها ما وَرَدَ في معجم الإسماعيلي ، فَخَلُص إلى أنَّ الإسماعيليَّ تكلَّم على ثمانين راو من رُواة الحديث ، بيَّن في معجمه ، حال ستة وخمسين راويًا (1) "
(انظر: مقدمة تحقيق المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي( ج 1 ، ص 240 - 258 ) . )
ثمَّ إنَّ الدكتور الفاضل وَازَنَ بَيْن مَذْهب الإسماعيلي في هؤلاء الرّواة ، وبَيْن مذاهب عُلماء هذا الشأن ، واسْتَنْتَجَ من ذلك"أنَّ أقوال هذا الإِمام الجليل تَدُور مع أقوال ابن عدي في بعض الأحيان ، وَتَتَوَافَقُ مع أقوال الدارقطني ، أو الخطيب ، أو الذهبي ، أو ابن حجر في بعض الأحيان الأخرى ، مما يدل على عُلُوِّ مكانته النقدية ، واعتداله في نقد الرجال ...." (2)
(مقدمة تحقيق المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي( ج 1 ، ص 257 - 258 ) ، ولم أر هنا سياق أقوال الإسماعيلي في الجرح والتعديل ، فلقد سردها الدكتور زياد محمد منصور ، ووثقها ، ودرسها دراسة مقارنة ، مما أظهر منزلة الإسماعيلي في علم الجرح والتعديل ، فلينظرها من شاء في مقدمة تحقيق المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي ( ج 1/ ص 240 - 258 ) . )
وانتشر ذِكْرُ الإسماعيليِّ في الآفاق ، وطبَّقت شهرتهُ الأمصار ، فَتَسَامَعَ به العلماء ، وَعَرَفَهُ الفُضلاء ، واشتاقت إلى لقائه نفوس النُّجباء ، قال الإِمام الدارقطني ( ت 385 هـ ) :"قد كنتُ عزمتُ غير مَرَّة أنْ أرحل إلى أبي بكر الإسماعيلي ، فلم أرزق" (3)
(البداية والنهاية( ج 11 ، ص 318 ) ، وسير أعلام النبلاء ( ج 16 ، ص 294 ) . )
(1) انظر: مقدمة تحقيق المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي ( ج 1 ، ص 240 - 258 ) .
(2) مقدمة تحقيق المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي ( ج 1 ، ص 257 - 258 ) ، ولم أر هنا سياق أقوال الإسماعيلي في الجرح والتعديل ، فلقد سردها الدكتور زياد محمد منصور ، ووثقها ، ودرسها دراسة مقارنة ، مما أظهر منزلة الإسماعيلي في علم الجرح والتعديل ، فلينظرها من شاء في مقدمة تحقيق المعجم في أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي ( ج 1 / ص 240 - 258 ) .
(3) البداية والنهاية ( ج 11 ، ص 318 ) ، وسير أعلام النبلاء ( ج 16 ، ص 294 ) .