الصفحة 211 من 922

ثالثا: نظام الحسبة في الإسلام يقوم على وجود جهاز يختص بالرقابة على سلوك الناس في جميع المجالات لضبط هذا السلوك وفق أحكام وتوجيهات الشريعة حيث يختص المحتسب وأعوانه برقابة هذا السلوك وتصحيح المخالفات فورا وإرشاد الناس إلى السلوك السليم، وبالإطلاع على كتب الحسبة وعلى الأخص كتاب"معالم القربة لأحكام الحسبة"لابن القرشى نجد فيها أبوابا عدة تتناول الرقابة على معاملة الناس للحيوانات، وهذه إشارات موجزة لما ورد بهذا الكتاب حول الاحتساب على الحيوانات:

• الرقابة على قيام أصحاب البهائم بعلفها وسقيها والإنفاق عليها.

• يمنع المحتسب البَيَّاعين من أن يضعوا الأحمال على ظهور الدواب - وهى واقفة- لأنها إذا وقفت والأحمال عليها أضرَّتها وكان ذلك تعذيبًا لها.

• ينبغى لأصحاب الدواب أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في استعمالها وأن يريحوها كل يوم وليلة لحاجتها إلى الراحة والسكون.

• في الرقابة على الجزارين، أن لا يذبحوا بسكين كالة لأن في ذلك تعذيب للحيوان.

• في الرقابة على البياطرة جاء: «علاج الحيوان أصعب علاجا من أمراض الآدميين لأن الدواب ليس لها نطق تعبر به عما تجد من المرض والألم، وإنما يستدل عليها بالحس والنظر، فيحتاج البيطار إلى حسن بصيرة بعلل الدواب وعلاجها فلا يتعاطى البيطرة إلا من له معرفة وخبرة.

• ويمنع المحتسِب من خصى البهائم.

• ويمنع المحتسب من نطاح الكباش ونقار الديوك (التحريش بين البهائم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت