الصفحة 252 من 922

1 -حالة المطلقات ذوات دورة الحيض المنتظمة المعتادة المعبر عنها بالقروء: قال تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} (البقرة: 288) ، والتربص يعني الترقب ويتعلق هنا بعلامة تؤيد وقوع الحمل: {مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ} ومع انقطاع الحيض والعلامات الثانوية يتأكد الحمل بنمو الرحم وبروز البطن بعد ثلاث دورات معتادة أي ما يقارب ثلاثة أشهر وهي الغالب في المدة التي تحصل فيها ثلاثة قروء عملًا بالغالب دون النادر، والمدة الغالبة لدورة الحيض: (3 - 5) أسابيع.

2 -حالة اليائسات من استمرار الحيض والصغيرات اللائي لم يحضن كما قال تعالى: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ} (الطلاق: 4) ، والحمل ممكن وإن كان نادرًا في حالة اضطراب الحيض عند سن الكمال (اليأس) وعند البلوغ ولا توجد في تلك الحالات دورات حيض منتظمة فاستبدل القرآن مدة الأقراء بقيمة مماثلة وهي ثلاثة أشهر.

3 -حالة وفاة الزوج: قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} (البقرة: 234) ، وبالفعل تبدأ الحامل في الغالب أول شعورها بحركة الجنين بعد أربعة أشهر منذ يوم الإخصاب.

وللتباين في الخبرات قد يتأخر قليلًا بدءًا من شعور الحوامل بحركة الجنين عند موعده وهو (أربعة أشهر) وهنا أضيفَت للمدة الغلبة مدة كافية هي عشرة أيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت