فهرس الكتاب
وبهذا تبين أن العلة في تشريع العدة تتباين وتتعدد فهي ليست مقصورة فقط على براءة الرحم وإنما يراد منها أيضًا إمكانية المراجعة في حالة الطلاق والوفاء للزوج الميت، ولهذا فإن المعرفة بثبوت أو بنفي الحمل مبكرًا بالوسائل الحديثة لا يعني توقف العمل به.
إن الأحداث الرحمية في الدورة النوذجية (28 يومًا) ، تبدأ الدورة الرحمية مع بدء الدورة المبيضية منذ اليوم الأول للحيض الذي يستمر لمدة أربعة أيام بانهيار الطبقة السطحية للبطانة الرحمية، ثم يليه بدء تجددها، ويقع التبويض غالبًا في اليوم 14 ويقع الإخصاب في نفس اليوم لأن القابلية للإخصاب أقل من يوم.
ومدة الحمل منذ الإخصاب 266 يوما، ويُتوقع الوضع بعد 147 (+ أو- 15) يومًا منذ الشعور بحركة الجنين، فتكون الفترة السابقة على حركة الجنين: 266 - 148= 118 يومًا وهي نفس الفترة في القرآن بالعمر الجنيني: مدة أربعة أشهر: 4 ×29.5 118 = يومًا وهي نفس المدة علميًا لرصد حركة الجنين.
موعد التبويض في الدورات الحيضية: يحدث التبويض غالبًا في منتصف الدورات النموذجية (اليوم 14) وكقاعدة عامة مهما اختلف طول الدورات يحدث التبويض قبل اليوم المتوقع لحيض الدورة التالية بأسبوعين كفترة ويرجع الاختلاف في موعد التبويض إلى الفترة قبل التبويض لذا فهو يقع في اليوم 14، 21 - 7= 14 يومًا.
ويظهر الحمل بشعور المرأة بالثقل ونمو البطن ليؤيد انقطاع الحيض والعلامات الثانوية في نهاية ثلاث دورات حيض منتظمة معتادة (12 أسبوعًا) قد عبر عنها القرآن بثلاثة قروء وبهذا يسبق القرآن في اعتماد العمر الحيضي للحمل بالإضافة إلى اعتماد العمر الجنيني: مدة 3 قروء = 3 × 28= 84 يومًا (من بدء آخر حيضة) .
12 أسبوعًا = 7 × 12= 84 يومًا منذ بدء آخر حيضة.
هل القرء يراد به الحيض أم الطهر؟