الصفحة 258 من 922

وعندما تلاقيا بالمصادفة وأحسَّا بأن كل واحد منهما ينجذب للآخر قررا الزواج، ولكن بعد ذلك تبين لهما أنهما أخوين، ولكن الغريب أنهما وبالرغم من من ذلك قررا الاستمرار، وبعد أن تم عرض موضوع زواجهما على المحكمة لم تسمح به، ولكنهما يدافعان عن زواجهما بشدة.

وعلى الرغم من تحذير الأطباء لهما ومن تحذير رجال القانون ورجال الكنيسة إلا أنهما يعتبران أن القانون الذي يحرم زواج المحارم خاطئ! ويجب تغييره، وبالفعل هناك دولة هي السويد تبيح مثل هذا الزواج ولا عقوبة لمن يقوم به!

المهم أن هذين الطفلين لو تمت نسبتهما لأبيهما لم تعد هناك مشكلة، لأن كل واحد منهما سيعرف أنه أخ للآخر، وبالتالي يدرءا عن أنفسهما هذه الجريمة، فانظروا إلى أهمية أن يلتزم الإنسان بالتشريع الإلهي.

شيء آخر انتشر الآن في الغرب لدى غير المسلمين خاصة، وهو مطالبة بعض رجال القانون والتشريع بإلغاء القوانين التي تحرم زواج المحارم ويعتبرون هذه القوانين أنها تحد من حرية الفرد! ومع أن الأطباء يحذرون من هذا النوع من أنواع الزواج إلا أن هذه التحذيرات لا تجد أي اهتمام.

تؤكد الأبحاث الطبية أن الزواج بين الأخ والأخت يؤدي إلى مخاطر وبخاصة إذا تم الإنجاب، فإن نسبة أن ينجبا ولدًا معوقًا هي 50 % ومن هنا ربما ندرك أيضًا لماذا حرم الإسلام نكاح المحارم. ولكن للأسف نرى هذه الظاهرة (ظاهرة الزنا بين المحارم) قد تفشَّت في بلاد الغرب بنسب مرتفعة.

العجيب أن بعض الباحثين يؤكدون على أهمية أن يتم نسبة الولد لأبيه!! وذلك لعلاج هذه الظاهرة. ويقولون من الضروري للولد أن يعرف أباه الطبيعي، وألا يتم تسميته باسم عائلة أخرى بل باسم أبيه الحقيقي لأننا مهما حاولنا إخفاء أو تغيير اسم الأب الحقيقي سيظهر ذلك يومًا ما!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت