فهرس الكتاب
والناظر إلى كافة أسلحة اليهود يجد أن هذه العقيدة الجدارية واضحة بجلاء شديد, ومن أكثر الأمثلة وضوحا السلاح المُسمي بندقية طلقة الزاوية (CORNER SHOT) , وعلى الرغم من انتشار هذا السلاح في العديد من الدول إلا أن مخترعه يهودي يُدعي Amos Golan كان من مقاتلي الجيش الإسرائيلي, وذلك بالتعاون مع شركة أسلحة أمريكية تعرف باسم Corner Shot Holdings, LLC.
و تعتبر هذه البندقية سلاح فعال ضد الأهداف القاتلة التي تترصد الجندي خلف الزوايا في الحالات التكتيكية المتغيرة التي تصادف الوحدات الخاصة وقوات الشرطة التي تعمل في المناطق المبنية.
يتميز هذا السلاح CORNER SHOT بمفصل متحرك في القسم الأمامي للسلاح وكاميرا فيديو ملونة قابلة للفصل. الجزء الأمامي يمكن تحريكه من جانب لآخر ويحتوي على المسدس وكاميرا ملونة، والجزء الخلفي يتكون من مخزن الطلقات والزناد والشاشة ومفاتيح التحكم. هذا السلاح يوفر حماية للجندي من أي نيران مباشرة وذلك بالاختفاء بجانب زاوية مبنى مثلًا أو خلف جدران الغرف والممرات من الداخل، ومن ثم توجيه الجزء الأمامي المتحرك للسلاح للجهة الأخرى حيث تقوم الكاميرا بتصوير كل ما في تلك الناحية وتسمح له بالتسديد على الهدف المراد اقتناصه بمساعدة محدِّد ليزر على جسم الضحية هذا السلاح صُمِّم خصيصا للقوات الخاصة فهو فعال جدًا أثناء المداهمات أو في ساحات مفتوحة أو في أماكن مكتظة بالمباني.
وكما حكم الله على أبي لهب وامرأته بالموت علي الكفر وبأن لهما العذاب الشديد فقال: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ} (المسد: 1 - 5) . فما استطاعا الفكاك من حكم الله ولو بالقول الزور, فقد حكم الله علي اليهود بالجُدُر وبالجبن الذي لا فكاك منه حتى تقوم الساعة.