فهرس الكتاب
ظهرت بدعة في القرن الثاني الهجري زعم أصحابها أنهم قرآنيون - والقرآن منهم بريء - وأنهم يكتفون بالقرآن كمصدر تشريعي ثابت عن الله تعالى ودعوا إلى ترك سنة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وذلك لأهداف خبيثة منها إسقاط العبادات ومعظم الأحكام الشرعية التي لا تثبت إلا بالسنة إضافة إلى تحريف معاني القرآن الكريم وتفسيرها على هواهم فمن المعروف أن السنة المشرفة هي التفسير العملي للقرآن الكريم.
ولقد تصدى لهم علماء الأمة وتَمّ وأد هذه البدعة الضالة في وقتها ولكن بعض الدوائر الاستعمارية قامت ببعث هذه الأفكار الضالة من جديد على أيدي دعاة مرتزقة همهم المال والشهرة ولقد جهر بعضهم بشكل واضح على الملأ برفضهم للسنة النبوية والاكتفاء بالقرآن الكريم.