الصفحة 392 من 922

-يجب مطابقة المعنى المذكور للغة العربية؛ لأنها لغة القرآن.

-أن يكون المتكلم في دلالة الآية من أصحاب العلم الشرعي.

-أن لا يخالف المعنى المذكور آية، أو حديثًا صحيحًا، أو إجماعًا.

-الابتعاد عن التكلُّف والتمحُّل (أي سلوك طرقًا ملتوية) في الاستنباط من الآية القرآنية.

الإعجاز العلمي

بين المجيزين والمانعين

ينقسم العلماء في هذا الموضوع إلى فريقين:

فريق: يجيزه ويدعو اليه ويرى فيه فتحًا جديدًا وتجديدًا في طريق الدعوة إلى الله وهداية الناس إلى دين الله - سبحانه وتعالى -.

وفريق: يرى في هذا اللون من التفسير خروجًا بالقرآن عن الهدف الذي أُنزِل من أجله، وإقحامًا له في مجال متروك للعقل البشرى يجرب فيه ويصيب ويخطئ.

أما مجيزوا التفسير العلمي فيضعون له الحدود التي تسد الباب أمام الأدعياء الذين يتشبعون بما لم يعطوا. ومن هذه الحدود:

1 -ضرورة التقيد بما تدل عليه اللغة العربية فلابد من:

-أن تراعى معاني المفردات كما كانت في اللغة إبان نزول الوحي.

-أن تراعى القواعد النحوية ودلالاتها.

-أن تراعى القواعد البلاغية ودلالاتها. خصوصًا قاعدة أن لا يخرج اللفظ من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة كافية.

2 -البعد عن التأويل في بيان إعجاز القرآن العلمي.

3 -أن لا تُجْعَل حقائق القرآن موضع نظر، بل تجعل هي الأصل: فما وافقها قُبِل وما عارضها رفض.

4 -أن لا يفسّر القرآن إلا باليقين الثابت من العلم لا بالفروض والنظريات التي لا تزال موضع فحص وتمحيص، أما الحدسيات والظنيات فلا يجوز أن يفسر بها القرآن، لأنها عرضة للتصحيح والتعديل أوالإبطال في أي وقت.

أما المانعون من التفسير العلمي فيقولون:

1 -إن القرآن كتاب هداية، وإن الله لم ينزله ليكون كتابًا يتحدث فيه إلى الناس عن نظريات العلوم، ودقائق الفنون، وأنواع المعارف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت