فهرس الكتاب
2 -الأثر البالغ الذي تتركه في قلوب المسلمين، والذي يترجم بزيادة اليقين عندهم لدى رؤيتهم هذه الحقائق الباهرة؛ لأنها وردت على لسان النبي الأمي محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، وهكذا فإنها خير محرض للتمسك بالقرآن والسنة والاهتداء بهما وتقوية إيمان المؤمنين، ودفع الفتن التي ألبسها الإلحاد ثوب العلم عن بلاد المسلمين.
3 -الرد العلمي الدامغ على الأفكار التشكيكية في صحة الرسالة المحمدية؛ حيث إن عرض تلك الحقائق التي أخبر عنها نبي أمي في زمن ليس فيه تقدم علمي، كما أنه ليس في المجتمع وكذا البيئة التي عاش فيها أية أثارة من علم في تلك الميادين الكونية. ولذلك فهذا الإعجاز يعدّ مجالًا خصبًا لإقناع المنصفين من العلماء بأن القرآن الكريم كلام الله حقًا، أنزله على رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - وحيًا، وإقناعهم أيضًا بصدق نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - فيما جاء به.
4 -الرد العملي المقترن بالبرهان الساطع على أن الدين الإسلامي هو دين العلم حقًا؛ فمع إشادة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - بالعلم وترغيبه في تحصيله وتنويهه بفضل العلماء قد ذكر كثيرًا من الحقائق العلمية وأشار إلى كثير من الأسرار الكونية مما هو موضوع العديد من التخصصات في آفاق الكون، ولم يستطع أحد إلى الآن أن يثبت وجود تعارض أيِّ دلالة كونية واردة في آية قرآنية أو حديث شريف صحيح مع ما استقر من الحقائق العلمية اليوم وأنَّى له ذلك!!.
5 -تنشيط المسلمين للاكتشافات الكونية، بدوافع إيمانية وتحفيزهم للأخذ بأسباب النهضة العلمية: إن الإعجاز العلمي يُعدّ خير محرض لهِمَم المسلمين كي يتابعوا مسيرة البحث والتجريب والمقارنة وغير ذلك من وسائل الكشوف العلمية والتقدم المعرفي.