فهرس الكتاب
حادي عشر: البعد عن تأويل المتشابه وكذا الخوض في القضايا السمعية، مما لا يخضع للنشاط الذهني؛ بل يعتمد على النصوص الواردة بصددها من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم -.
ثاني عشر: عدم الخوض في النصوص المتعلقة بالغيبيات التي استأثر الله بعلمها.
ثالث عشر: الحذر من الأخبار الإسرائيلية والآثار الواهية.
رابع عشر: التأدب مع علماء الأمة والحذر من تسفيه آرائهم، فكم عاب إنسانٌ آخر في اجتهاده فكان فيه العيب؛ إذ لم يحسن فهم مرامي الكلام أو مقتضيات الحال.
خامس عشر: يجب ألا يفارقنا اليقين بصدق قول رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأنه وحي ووعد من الله - عز وجل -؛ ولذلك مهما رأينا وسمعنا في واقع حياتنا بأمور تتعلق بالكون فلا يسوغ أن نقدم ما قيل بصددها على ما ورد عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولهذا يجب إعادة النظر عند وجود تعارض ظاهري بينهما؛ لأنه لا يمكن أن يصادم مضمون نص صحيح حقيقة ثابتة أبدًا، إذ إن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لا ينطق عن الهوى بل بوحي من الله خالق الكون.
الإعجاز العلمي
بين الإفراط والتفريط
ضاعت وسطية الإعجاز العلمي, بالرغم من كل ما قدمه في زماننا الحاضر من مُعجزات مشرقة هَدَت العقول والقلوب إلى معرفة طريق ربها، فالذي يريد بناء الإعجاز العلمي على غير أساس سليم يريد تفسير كل شيء في القرآن والسنة بالعقل ونظريات العلم الحديث, ولا اعتبار عنده لأقوال السلف الصالح لأنها تعارض أفكاره، والذي يريد الهدم لكل بناء وإن كان على أساس سليم يرى أن الإعجاز العلمي بدعة ولا حجة له.