الصفحة 452 من 922

وتتجلى أوجه الإعجاز المتعددة في هذه الآية الكريمة إذا طرحنا بين أيدينا هذه التساؤلات:

-من أخبر النبي محمدًا ص بأن أول خطوة في تكوين السحاب الركامي تكون بدفع الهواء للسحاب قليلا قليلًا؟ (? ?) وهذا أمر لم يعرفه العلماء إلا بعد دراسة حركة الهواء عند كل طور من أطوار نمو السحاب - ومَن بَيَّن له أن الخطوة الثانية هي التأليف بين قطع السحب (? ? ?) ، ومن أخبره بهذا الترتيب؟

-ومَن بَيَّن له أن ذلك يستغرق فترة زمنية حتى يعبر عنه بلفظ (?) .

-ومن أخبره النبي محمدًا ص أن عامل الركْم للسحاب الواحد هو العامل المؤثر بعد عملية التأليف؟

-ومن أخبره أن هذا الركْم يكون لنفس السحاب، وأن ذلك الانتقال من حالة التأليف يستغرق بعض الوقت (? ? ?) ، هذه المسائل لا يعرفها إلا مَن درَس أجزاء السحاب ورصَد حركة تيارات الهواء بداخله فهل كان الرسول ص يملك الأجهزة والبالونات والطائرات!

-وكذلك مَن الذي أخبر النبي محمدًا بأن عملية الركم (الناتجة عن عملية الرفع) إذا توقفت أعقبها نزول المطر مباشرة؟ وهو أمر لا يُعرَف إلا بدراسة ما يجرى داخل السحاب من تيارات وقطرات مائية وهذا لا يقدر عليه إلا من امتلك الأجهزة والقياسات التي يحقق بها ذلك، فهل كان للنبي محمد ص مثل هذه القدرة وتلك الأجهزة؟

-ومن الذي أخبر النبي محمدًا ص أن في السحاب مناطق خلل وهي التي ينزل منها المطر؟ وهذا أمر لا يعرفه إلا من أحاط علما بدقائق تركيب السحاب المسخَّر بين السماء والأرض، ويحركه الهواء داخل السحاب.

-ومَن أخبر النبي محمدًا ص بأن الشكل الجبلي وصف للسحاب الذي ينزل منه البرد؟ فهل أحصى الرسول ص كل أنواع السحاب حتى تبيّن له هذا الوصف الذي لابد منه لتكوين البرَد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت