الصفحة 456 من 922

2 -تلقيح السحب موجبة الشحنة بالسحب سالبة الشحنة، ويحدث تفريغًا وشررًا كهربائيًا، فيكون المطر مصحوبًا بالبرق والرعد وهو صوت تمدد الهواء الناجم عن التفريغ.

3 -التلقيح الثالث وهو أهم أنواع التلقيح جميعًا، وهو أن الرياح تلقح السحاب بما ينزل بسببه المطر، إذ أن نُوَيَّات التكاثف وهي النُوَيَّات التي يتجمع عليها جزيئات بخار الماء لتكون نقطًا من الماء نامية داخل السحب، هي المكونات الأولى من المطر تحملها الرياح، إلى مناطق إثارة السحب، وقوام هذه النويات هو أملاح البحار، وما تذروه الرياح من سطح الأرض، والأكاسيد والأتربة كلها لازمة للإمطار، أي أن الرياح عامل أساسي في تكوين السحب، وتلقيحها ونزول المطر.

والسحاب نوعان: نوع ممطر، ونوع غير ممطر، والفرق بين السحابة التي تمطر والسحابة التي لا تمطر هو: أن الأولى لها مدد مستمر من بخار الماء، ونوى التكاثف بواسطة الرياح أو الهواء الصاعد، أما الثانية فليس لها أي مدد. ومن هنا تكون (الفاء) في قوله تعالى: {فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً} هي فاء السببية، أي نَجَمَ عن هذا التلقيح نزول المطر.

وجه الإعجاز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت