الصفحة 494 من 922

أما الوجه السيّء للذباب فهو الأضرار التي تنجم عن حركته ونقله للميكروبات إلى الإنسان، وهي الميكروبات التي تسبب له أمراضًا كثيرة، مثل الكوليرا (وتنتشر في شكل وباء يقتل المئات أحيانًا) ، التيفود، مرض النوم، الليشمانيا، حمى الباباتازي، الدوسنتاريا الأميبية، الدوسنتاريا البكتيرية، الإسهال الصيفي، السل، الجزام، الجمرة الخبيثة، والخراريج. هذا إلى جانب نقل بيض بعض الديدان والطفيليات.

ولقد وصل عدد الميكروبات الضارة التي أحصاها أحد العلماء في شعر ذبابة واحدة إلى (6600000) ستة ملايين وستمائة ألف ميكروب!!

وهناك من العلماء من عثر على (50.000.000) خمسين مليون ميكروب على جسم ذبابة واحدة!! هذا العدد هو عدد الميكروبات التي عثر عليها العالم على وبين شعر الذبابة، يعني موجودة على الذبابة من الخارج، ولكن هناك أعداد أخرى لميكروبات أخرى موجودة داخل جسم الذبابة، وخصوصًا في القناة الهضمية (الجهاز الهضمي) .

الذبابة المنزلية الشائعة توجد في كل مكان تقريبًا، غير نظيف، أو حتى نظيف، لكنه يحتوي طعامًا شهيًا للذباب، كالسوائل الحلوة أو المشروبات أو الأطعمة المكشوفة. والذبابة التي عمرها يتراوح بين (9) ، (12) يومًا، هي التي تبيض، فأين تبيض؟ إنها تبيض في الأماكن القذرة وشقوق الحظائر الملوثة بالروث، وتبيض أيضًا في القمامة، وخصوصًا قمامة الفواكه والخضراوات المتعفنة، وهذه أفضل أماكن لتربية يرقات الذباب بعدما يفقس البيض.

ويتجمع الذباب عندما يبيض، والأنثى الواحدة منه تبيض بيضًا متجمعًا في شكل كتل، كل كتلة فيها (100) بيضة، ويصل عدد الكتل التي تضعها الأنثى في حياتها (20) كتلة، يعني أن متوسط عدد البيض الذي تبيضه أنثى الذبابة المنزلية هو (2000) بيضة.

الذباب: مصدر الداء ومصدر الدواء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت