الصفحة 514 من 922

وقد حدثني أحد زملاء العمل أن الله - سبحانه وتعالى - قد شفاه من مرض البواسير بعد شرْبه الكثير من ماء زمزم، وعندما ذكرتُ ذلك في أحد المجالس حدثني أحد الأصدقاء بأنه حدث معه نفس الشيء.

ومن القصص التي قرأتُها في الاستشفاء بماء زمزم ما ذكره أحد المسلمين بعد عودته من أداء فريضة الحج فقال: حدثتني سيدة فاضلة اسمها"يسرية عبد الرحمن حراز"كانت تؤدي معنا فريضة الحج ضمن وزارة الأوقاف عن المعجزة التي حدثت لها ببركات ماء زمزم فقالت: إنها أصيبت منذ سنوات بقرحة قرمزية في عينها اليسرى نتج عنها صداع نصفي لا يفارقها ليل نهار, ولا تهدِّئ منه المسكنات، كما أنها كادت تفقد الرؤية تمامًا بالعين المصابة لوجود غشاوة بيضاء عليها. وذهبَت إلى أحد كبار أطباء العيون فأكد أنه لا سبيل إلى وقْف الصداع إلا بإعطائها حقنة تقضي عليه, وفي نفس الوقت تقضي على العين المصابة فلا ترى إلى الأبد.

وفزعت السيدة يسرية لهذا النبأ القاسي, ولكنها كانت واثقة في رحمة الله - سبحانه وتعالى - ومطمئنة إلى أنه سيهيّئ لها أسباب الشفاء رغم جزم الطب والأطباء بتضاؤل الأمل في ذلك. ففكرت في أداء عمرة, كي تتمكن من التماس الشفاء مباشرةً من الله عند بيته المحرم.

وذهبَت إلى مكة وطافت بالكعبة, ثم اتجهَت إلى ماء زمزم لتملأ كوبًا منه وتغسل به عينها. وبعد ذلك أتمت السعي وعادت إلى الفندق الذي تنزل به. وفوجئت بعد عودتها إلى الفندق أن عينها المريضة أصبحت سليمة تمامًا, وأن أعراض القرحة القرمزية توارت ولم يعد لها أثرٌ يُذْكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت