فهرس الكتاب
فكانت النتائج إيجابية حيث تم تشخيصه عند 86 طفلًا، تم تقسيمهم إلى مجموعتين مجموعة عولجت بالأدوية المعتادة ومجموعة عولجت بعدما أضيف ماء الكمأة إلى تلك المعالجات حيث تم تقطير ماء الكمأة في العين المصابة 3 مرات يوميًا ولمدة شهر كامل وكان الفرق واضحًا جدًا بين المجموعتين فالحالات التي عولجت بالأدوية المعتادة ظهر فيها تليف في ملتحمة الجفون أما التي عولجت بماء الكمأة المقطر عادت الملتحمة إلى وضعها السوي دون تليف الملتحمة.
ظهرت هذه الحقائق العلمية مكشوفة واضحة وأخبرنا بها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بدون معامل ولا مختبرات ولا تحليلات، فظهر صِدْق ما أخبر به الحبيب المصطفى من كون الكمأة شفاءً للعين وهذا يدل على أن محمدًا - صلى الله عليه وآله وسلم - رسول من الله للعالمين لا ينطق عن الهوى ولا يتكلم بالخرافات ولا هو ساحر ولا مجنون.
فكان قوله هذا سبقًا علميًا وإعجازًا نبويًا، تحدى فيه الأطباء والباحثين، قبل أن تتطور العلوم ويكتشف الناس هذه الحقائق في العصر الذي تباهى الناس فيه بالعلم وركنوا إليه، وليتهم جعلوا منه طريقًا إلى الإيمان بالله - سبحانه وتعالى - وبرسوله - صلى الله عليه وآله وسلم -.
عجْبُ الذنَب:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله وسلم: «لَيْسَ مِنَ الإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلَّا يَبْلَى، إِلَّا عَظْمًا وَاحِدًا وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الخَلْقُ يَوْمَ القِيَامَةِ» (رواه البخاري ومسلم) . وفي رواية عن أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ: «إِنَّ فِى الإِنْسَانِ عَظْمًا لاَ تَأْكُلُهُ الأَرْضُ أَبَدًا فِيهِ يُرَكَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . قَالُوا: «أَىُّ عَظْمٍ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟» . قَالَ: «عَجْبُ الذَّنَبِ» . (رواه مسلم) .