فهرس الكتاب
هل من العقل والمنطق بألا ترى الدنيا بأسرها هذا الانشقاق! لأن القمر للدنيا كلها وليس لمكة وحدها، إن هذا حدث ضخم، وليس بالأمر الهين اليسير.
والجواب حادثة انشقاق القمر يجب أن يراها كل الناس لأن العلم اليوم أثبت بما لا يبقي لأحد أي شك في أن الأرض كروية، فإذا ثبت هذا كان لزامًا أن لا يرى كل الناس تلك الحادثة فإن الناس في الجهة المقابلة للقمر هم الذين سيرون تلك الحادثة دون غيرهم قطعًا ودون أي شك هذا بالإضافة إلى أنه ليس كل الناس كانوا متأهبين وحاضرين في تلك الساعة فمنهم من هو نائم خاصة إذا علمنا أن الحادثة كانت في الليل وليس في النهار ولعدم وجود ما يجرهم للسهر من كهرباء وغيرها كانوا ينامون مبكرين، فضلًا عن عدم وجود وسائل الإعلام كالتي نراها اليوم والتي نستطيع من خلالها إذاعة الخبر في كل الأرض.
فالأمر كان مقصورًا على بضعة من الجاحدين أرادوا تعجيز الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -، ثم لا يمنع من عدم رؤية جميع الناس لهذا الحدث أن الانشقاق لم يقع، فكم من الأمور التي يتلقاها الناس بالقبول مع أنهم لم يروها؛ ويكتفون بخبر من رآها دليلًا على تصديقها.
التوثيق التاريخي لانشقاق القمر:
سجل تاريخ الهند اسم ملك من ملوكهم هو: (جاكرواني فرماس) وأنه شاهد حادثة انشقاق القمر، فسجلت إحدى المخطوطات التاريخية الهندية ما يلي: «شاهد ملك ماجبار"مالابار"بالهند (جاكرواني فرماس) انشقاق القمر؛ الذي وقع لمحمد، وعلم عند استفساره عن انشقاق القمر بأن هناك نبوة عن مجيء رسول من جزيرة العرب، وحينها عين ابنه خليفة له، وانطلق لملاقاته. وقد اعتنق الإسلام على يد النبي، وعاد إلى وطنه - بناءً على توجيهات النبي - وتوفي في ميناء ظفار» .
وهذه المعلومات في مخطوطة هندية محفوظة في مكتبة دائرة الهند تحتوي على عدة تفصيلات أخرى عن (جاكرواني فرماس) .
الإعجاز العلمي: