الصفحة 534 من 922

في مقابلة تلفزيونية مع عالم الجيولوجيا المسلم الأستاذ الدكتور/ زغلول النجار، سأله مقدم البرنامج عن هذه الآية: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} هل فيها إعجاز قرآني علمي؟

فأجاب الدكتور زغلول قائلًا: هذه الآية لها معي قصة. فمنذ فترة كنت أحاضر في جامعة (كارديف) في غرب بريطانيا، وكان الحضور خليطًا من المسلمين وغير المسلمين، وكان هناك حوار حي للغاية عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي أثناء هذا الحوار، وقف شاب من المسلمين وقال: «يا سيدي هل ترى في قول الحق تبارك وتعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} لمحة من لمحات الإعجاز العلمي في القران الكريم؟» .

فأجابه الدكتور زغلول قائلًا: «لا؛ لأن الإعجاز العلمي يفسره العلم، أما المعجزات فلا يستطيع العلم أن يفسرها، فالمعجزة أمر خارق للعادة فلا تستطيع السنن أن تفسرها، وانشقاق القمر معجزة حدثت لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - تشهد له بالنبوة والرسالة، والمعجزات الحسية شهادة صدق على من رآها، ولولا ورودها في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - ما كان علينا نحن مسلمي هذا العصر أن نؤمن بها ولكننا نؤمن بها لورودها في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم -، ولأن الله تعالى قادر على كل شيء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت