الصفحة 773 من 922

* ومن الأخطاء في الإعجاز العلمي ما زعمه أحدهم من أنه اخترع قطرة عيون من قوله تعالى: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ} (يوسف: 93) .

الإعجاز المزعوم:

قال تعالى: {وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} (يوسف: 84) . لقد فسر بياض عين يعقوب - عليه السلام - بالمياه البيضاء أو الكتاركتا. وأوضح أن هناك علاقة بين الحزن والإصابة بالمياه البيضاء حيث إن الحزن يسبب زيادة هرمون"الأدرينالين"وهذا يعتبر مضادًا"للأنسولين"وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة في سكر الدم وهو أحد أسباب العتامة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء.

وأوضح أن هناك صعوبات في علاج هذا المرض الذي يتمثل بالدرجة الأولي في الجراحة لأنه لا توجد له أدوية فعالة, ولهذا كان الحل عنده في قميص يوسف - عليه السلام - (قميص الشفاء) , وبعد التفكير في ماذا يمكن أن يوجد في قميص يوسف - عليه السلام - من شفاء! كان الاهتداء إلى العرق وكان البحث في مكوّنات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعمليات الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت