الصفحة 774 من 922

ثم كان السؤال التالي: هل كل مكونات العرق فعالة في هذه الحالة؟ أم إحدى هذه المكونات؟ وبالفعل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الرئيسية وهى مركب من مركبات البولينا (الجواندين) والتي أمكن تحضيرها كيميائيًّا. وبإجراء التجارب على حيوانات التجارب المستحدث بها عتامة أو بياض لعدسة العين عن طريق الإشعاع أو عن طريق ما يسمى (بالعتامة المتسببة بالجلاكتوز) وُجِد أن وضع هذه المركبات المحضرة كيميائيًّا تسبب بياضًا لعدسة العين, كما أظهرت الفحوص الطبية باستخدام المصباح الشّقِّي (Slit Lamp) وكذلك التصوير بالموجات فوق الصوتية وانعكاس الضوء الأحمر من عدسة العين.

و قال إن هذه القطرة ليست لها أية آثار جانبية بالمرة على حيوانات التجارب وكذلك بالنسبة للإنسان سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعًا زوال هذا البياض ورجوع الإبصار في أكثر من 90%. أما الحالات التي لم تستجب فوجد بالفحص الإكلينيكى أن بروتين العدسة حدث له شفافية لكن توجد أسباب أخرى مثل أمراض الشبكية هي التي تسببت في عدم رجوع قوة الإبصار إلى حالتها الطبيعية.

كما قال إنه يمكن استخدام هذه القطرة في علاج بياض قرنية العين.

وقد زعم أنه قام بتسجيل براءة هذا الاختراع حيث يقول: «أرسلتُ صورة البحث إلى براءة الاختراع الأوربية ثم الأمريكية وتولى الأمر أحد بيوت الخبرة هناك، ثم شكلت لجنة لامتحان الاختراع وقد أجيز من براءة الاختراع الأوربية عام 1991 ومن براءة الاختراع الأمريكية عام 1993» .

الرد العلمي على هذا الإعجاز المزعوم:

في البداية هناك العديد من التساؤلات وهى:

-هل العرق الذي بقميص يوسف × هو الذي شفى والده يعقوب من العمى أو ابيضاض العين؟

-وهل أي قميص به عرق كان سيلقَى على وجه يعقوب × كان سيؤدى إلى شفائه؟

-أم لأن يوسف × نبي؟

-أم لأنه الابن المفقود الذي تسبب حزن أبيه على فقده إلى فقدان بصره؟

-قد كان يعقوب × نبيًا أيضًا فلماذا لم يستخدم قميصه هو؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت