فهرس الكتاب
-هل أي عرق يوضع في أي عين يؤدى إلى شفائها؟
وحرصًا على اتباع المنهج العلمي السليم عند التدليل على إعجاز الآيات القرآنية, تمت مناقشة هذه الأسئلة وغيرها علي (صفحة الفكر الديني) بجريدة"الأهرام"المصرية من خلال صفوة من أطباء العيون وكبار العلماء في ندوة علمية طبية ناقشت على صفحاتها خلال أسبوعين متتالين هذه القضية.
الأطباء يرفضون هذه القطرة بحجج قوية!!
بعرض هذا الكلام على الأستاذ الدكتور سيد سيف عميد"المعهد القومي لليزر"ورئيس أقسام الرمد بطب"القصر العيني"قال: «علاج المياه البيضاء ليس له سبيل حتى الآن سوي إجراء الجراحة لإزالة العدسة المعتمة ويمكن زرع عدسة بدلًا منها أو استبدالها بعدسة لاصقة تبعًا للحالة. أما العلاج الكيماوي عن طريق القطرات فلم يثبت صحته حتى الآن. وقد قامت بعض شركات الأدوية الألمانية والأمريكية واليابانية بعمل قطرات من مركبات معروفة لعلاج هذه الحالة لكنها لا تُجدِي في العلاج. والحقيقة أنني فوجئت بالكلام المنشور عن طريق قطرة من العرق بل ومستوحاة من القرآن الكريم، فهذا كلام غير علمي بالمرة وحتى إثارته لا تكون على صفحات الجرائد العادية لكن له المسارات العلمية المعروفة، لأن عيون الناس أمانة ويجب أن لا نخون الأمانة ...
والأخطر من ذلك إقحام القرآن على أنه دليل على صدق القرآن وهذا مالا يقبل أبدًا. أما عن مسألة العرق وما به من مادة البولينا - والكلام مازال على لسان الأستاذ الدكتور سيد سيف - فكنت قد قرأت للدكتور"يورك إلدر"وهو صاحب أكبر موسوعة علمية عن الرمد على مستوى العالم عن إمكانية إذابة عدسة العين في البولينا وبدأ التفكير في عمل أبحاث حول تذويب العدسة كيميائيًا، وقام بها الدكتور مصطفى نصار وثبت أنها تسبب التهابات شديدة في القرنية والقزحية (ننّ العين) فتوقفنا عن هذه الأبحاث».