الصفحة 778 من 922

-عودة يعقوب × بصيرًا معجزة ربانية ليس للعرق دخل فيها، وإلا سيخرج علينا بعد فترة مَن يدَّعي أن في عرق إبراهيم مادة مضادة للحريق جعلت النار حوله تصبح بردا وسلاما!!

-ومن قال أصلًا إن يعقوب كان مصابا بـ"المياه البيضاء"؟ في حين أن ابيضاض العين تعبير قديم استعملته العرب للإشارة للعمى!!

إن هذه (القطرة القرآنية) المزعومة مجرد نموذج لادعاءات كثيرة قد تفتح الباب لأعداء الإسلام لتكذيب القرآن والطعن فيه.

* ومن الأخطاء في الإعجاز العلمي التعسُّف في تفسير قوله تعالى: {وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (34) وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} (الزخرف: 33-35) .

فقد تعرَّض بعضُ الباحثين لهذه الآيات الكريمة، فمنهم مَن رأى أن المقصود بالسقف المصنوعة من الفضة في الآية الكريمة هو الخلايا الشمسية الحديثة التي تصنع مكوناتها من الفضة، أما بالنسبة للمعارج والأبواب والسرر المتخذة من الفضة، فهذا أمر ممكن تحقيقه صناعيا لمن آتاهم الله المال وغرتهم الحياة الدنيا وزخرفها.

أما بعض الباحثين الآخرين فقد فسروا عبارة (سقف من فضة) في هذه الآيات الكريمة على أنه المقصود منها هي سفن الفضاء المصنوع غلافها الخارجي من عدة طبقات من معدن الفضة، وأن هذه السفن لها أبواب وأماكن جلوس بداخلها، ورأوْا أن وجه الإعجاز العلمي في هذه الآيات الكريمة هو التنبؤ بظهور سفن الفضاء في العصر الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت