الصفحة 784 من 922

* ومن الأخطاء في الإعجاز العلمي التعسُّف في تفسير قوله تعالى: {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} (الحج: 47) ، حيث حمله بعضهم على النظرية النسبية، وربط بينها وبين قول علماء الفلك إن وحدات الزمن التى يستخدمها الناس لتقدير الوقت في دنيانا مرتبطة بالأرض ودورانها حول محورها مرة كل 24 ساعة، وحول محورها كل سنة، فإذا ما غادر أحد الأرض إلى أي جرم سماوي آخر اختلفت الوحدات الزمنية طولًا وقصرًا، وقالوا إن الآية الكريمة تشير إلى هذه الحقيقة العلمية وإلى أن الزمن مختلف في مقداره، وأن هناك سنوات فلكية نسبية يمكن التفرقة بينها، فالسنة الشمسية على الأرض تحسب بمقدار الزمن الذى تقطع فيه الأرض دروة كاملة حول الشمس في 365 يوما شمسيًّا على حين أن السيارات القريبة من الشمس مثل عطارد فإنه يقطع دورته حول الشمس في 88 يومًا، على حين أن بلوتو وهو أبعد الكواكب السيارة من الشمس وأبطؤها حركة يتم دورته حولها في 250 سنة من سنواتنا، فالأيام في ملك الله مختلفة طولًا وعددًا.

* ومن الأخطاء في الإعجاز العلمي التعسُّف في تفسير قوله تعالى: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} (السجدة: 5) ، والربط بينها وبين سرعة الضوء، والقول بأن السرعة التي تجري بها الملائكة في الكون مطابقة تمامًا لسرعة الضوء، وسرعة الملائكة من الأمور الغيبية التي لا يعلمها إلا الله - سبحانه وتعالى -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت