فهرس الكتاب
ويشرح"ليبر"نظريته قائلا: «إن جسم الإنسان مثل سطح الأرض يتكون من 80 % من الماء والباقي هو المواد الصلبة» . ومن ثَمَّ فهو يعتقد بأن قوة جاذبية القمر التي تسبب المد والجزر في البحار والمحيطات تسبب أيضًا هذا المد في أجسامنا عندما يبلغ القمر أوْج اكتماله في أيام البيض.
ويقول الدكتور"ليبر"في كتابه"التأثير القمري"إنه نبه شرطة ميامي، كما طلب وضع أخصائي التحليل النفسي في"مستشفى جاكسون التذكاري"في حالة طوارئ تحسبًا للأحداث التي ستقع نتيجة الاضطرابات في السلوك الإنساني، والمتأثرة بزيادة جاذبية القمر.
الرد على هذا الإعجاز المزعوم:
مع صحة الحديث الخاص بصيام ثلاثة أيام من كل شهر, إلا أنه لا يَصِحّ ما قيل مِن الإعجاز العلمي التجريبي المذكور أعلاه, للأسباب التالية:
أولا: البحث تنقصه المراجع مما يشكك في مصداقية البحث بمنتهى السهولة, فلو كان البحث يستند إلى علم قوى لفاخر الباحث بمصدر معلوماته.
ثانيًا: يزعم البحث أن هناك أبحاثًا كثيرة تثبت تأثير القمر على الإنسان ولم يأتِ منها إلا بقول عالم واحد, ولم يذكر اسمه بالكامل, أو منصبه العلمى, أو المجلة العلمية التى نشرت البحث.
ثالثا: حتى وإن صح من الناحية العلمية الربط بين القمر والنواحى النفسية للانسان (وهو غير صحيح) ، فالحديث لا يوجد به أى ربط بين الصيام وتأثير القمر على النواحى النفسية، من الذى يجزم بأن النبى - صلى الله عليه وآله وسلم - أمر بصيامها لارتباطها بتأثير القمر.