الصفحة 831 من 922

أولًا: من بين (5007) أسرة كويتية شملها البحث، من مختلف مناطق الكويت، وممثلة للأسرة الكويتية تمثيلًا إحصائيًا، كانت نسبة زواج الأقارب (54%) ، منهم (30.5%) أولاد عمومة وما شابهها.

ثانيًا: بيَّن البحث وجود زيادة طفيفة في نسبة موت الأطفال، خلال الأسبوع الأول والشهر الأول، الناتجِين عن زواج الأقارب (14.2%، 2.97% تباعًا) ، عن نسبة موت الأطفال في خلال هذا العمر الناتجين من زواج الأباعد (13.97%، 2.54%) ، إلا أننا نلاحظ أن الفرق غير ذي مدلول إحصائي.

ثالثًا: لا يوجد نمط محدد في زيادة الإجهاض، ونزول الأجنة ميتة، كلما ازدادت درجة القرابة، وكان الاستنتاج من هذا البحث هو: أنه لا يوجد نمط في الزيادة في الإجهاض وموت الجنين، كلما ازدادت درجة القرابة.

أما البحث الثاني فكان عن نِسَبِ الخلل الكروموسومي، بأطفال الأزواج الأقارب بعد إعلان كثير من الدوائر، بوجود علاقة بين زواج الأقارب والخلل في الصبغيات.

وافترض هذا الفرض، اعتمادًا على وجود أكثر من فرد، في العائلة الواحدة يعاني من خلل كروموسومي، ولقد عزى السبب إلى وجود جين متنَحٍّ، بسبب عدم انفصال الصبغيات أثناء الانقسام، وأن هذا الجين يظهر تأثيره في زواج الأقارب، الذي يؤدي إلى وجود هذا الجين، بجرعة مزدوجة، في الذرية الناتجة عن زيجات الأقارب.

فتم اختيار عشوائي لمائة أسرة، تبين بالتحليل (السيتولوجي) ، أن أحد أفرادها يعاني من خلل الصبغيات، وقام المركز بالتحليل الإحصائي لهذه العينة، وبالمقابل تم اختيار مائة أسرة أخرى، اختيارًا إحصائيًا كعينة مقارنة، وتم التوصل إلى الآتي:

أولًا: أن نسبة زواج الأقارب بين المرضى هي 46%، وفي العينة المقارنة 34%.

ثانيًا: أنه لا يوجد فرق ذو مدلول إحصائي في الإجهاض، أو ولادة الجنين ميتًا، في العينة الناتجة من زواج الأقارب، عنها في العينة الناجمة من زواج الأباعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت