الصفحة 84 من 922

-اللاعبون: هما المشارك أو المشاركون في اللعبة أو المسابقة من جهة، والمنظِّم للعبة أو المسابقة من جهة أخرى وقد يكون شخصًا واحدًا أو شركة.

-آلة الميسر: وهي المسابقة أو اللعبة مثل مباراة رياضية بين فريقين، أو سباق بين خيول، أو مصارعة بين رجلين، أو إرسال رسالة قصيرة من الهاتف الجوال إلى الرقم الفلاني تتضمن كلمة معينة ثم تتم القرعة بين المرسِلين فمن خرج سهمه كان هو الفائز.

-المال: الذي يُيَاسر (يقامر) به الطرفان وهو ما يشتريه اللاعب من أوراق، أو تكلفة المكالمة الهاتفية من جهة اللاعب المتصل، أو تكلفة الرسالة القصيرة التي يرسلها، وما ينفقه الشخص أو الشركة المنظمة للعبة أو المسابقة من أموال يدفعها إلى شركات الاتصال أو وسائل الإعلام.

-نتيجة اللعبة: التي لا بد أن تكون خسارةً أو ربحًا كنتيجة كل أنواع الميسر القديمة والحديثة، ومما يميز الميسر في عصرنا الحديث أن الخاسر دائما هو جهة واحدة وهي الأضعف وهو من يجمع دراهمه ودنانيره من الفقراء والمساكين ومن أصحاب الدخل المتوسط، ويُخدعون بتخصيص نزر يسير مما جمع من أموالهم ليدفع إلى واحد أو إثنين منهم، فيصدقون بعقولهم العفنة أن ذلك فائز!!!، أما الشخص المنظم للعبة أو المسابقة فلن يخسر شيئًا بحال من الأحوال، إلا ما يخسره من دينه وذلك شر الخسائر، ٹ ٹ (? ? ? ? ? ? ? ٹٹ ٹ ٹ ? ? ? ?) (الشورى: 45) .

حكم الميسر في الشريعة الإسلامية:

إن الإسلام يريد من المسلم أن يتبع سنن الله - سبحانه وتعالى - في اكتساب المال، وأن يطلب النتائج من مقدماتها، ويأتي البيوت من أبوابها، والقمار يجعل الإنسان يعتمد على الحظ والصدفة والأماني الفارغة، لا على العمل والجد واحترام الأسباب التي وضعها الله وأمر باتخاذها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت