ويبدأ بالصحيحين ثم السنن والبيهقي ومسند أحمد والموطأ
والإسناد العالي سنّة.
والموافقة أن يروي حديثًا في أحد الكتب الستة ثم يرويه من غير الكتب الستة فيجتمع بأحد الستة بشيخه
والحديث الذي ينفرد به بعض الرواة يوصف بالغريب والمشهور منه ما هو مشهور بين أهل الحديث وغيرهم ومنه ما هو مشهور بين أهل الحديث فقط وقد تكون الغرابة في لفظ الحديث كلفظة غامضة بعيدة عن الفهم
والمسلسل من الحديث: فالتسلسل من جهة الإسناد وهو ما توارد رجال إسناده واحدًا فواحدًا على حالة واحدة أو صفة واحدة سواء كانت الصفة للرواة أو للإسناد