والظاهر والله أعلم أنّه من جملة الصحيح لكن هو في الرتبة الدنيا من الصحيح
وقال ابن الصلاح أنه أمعن النظر فيه فاتضح له أنّه قسمان من لا يخلو رجال إسناده من مستور لم تتحقّق أهليته غير أنه ليس مغفلًا كثير الخطأ ولا متهم بالكذب
والثاني أن يكون رجاله من المشهورين بالصدق والأمانة ولا يبلغوا درجة رجال الصحيح وما قلنا أولى لأن الترمذي كثيرًا يقول حديث حسن صحيح وقد استشكل ذلك منه بعضهم
ولا يشترط في الحسن عندهم ثقة رجاله بل إذا لم يكن متهمًا بالكذب كان حسنًا وغير الثقة أعم من أن يكون ثقة أو مستورًا والمستور غير مقبول على الأصح
والحديث الضعيف هو ما لم يبلغ رتبة الصحيح والحسن