4 -وروى الأعمش قولَه عن النبي صلى الله عليه وسلم مقطوعًا (34) فأخذه شيخٌ ضعيف فرواه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله (35) (36)
34 -يعني أن الأعمش روى من كلامه قولَ النبي صلى الله عليه وسلم منقطعًا ما بينهما وهو هنا انقطاع إعضال لأن الأعمش لم يسمع من الصحابة ولم أجد من أخرجه كذلك وإنما رواه الأعمش عن إبراهيم مرسلًا وسيأتي على الصواب في الفقرة (10) وتخريجه في التعليق عليها
35 -لم أجد من أخرج هذه الطريق
36 -هكذا دخلت هذه الفقرة في الأصل أثناء الكلام عن رواية الحسن وفي الحاشية (قال ابن مهدي لم يسمع الأعمشُ حديثَ إبراهيم في الضحك) وهذا النص يرويه ابن مهدي عن سفيان الثوري كما في العلل ومعرفة الرجال لأحمد (1569 رواية عبد الله) والخلافيات للبيهقي (758) وقال أحمد كما في مسائل أبي داود (1940) (يقول الأعمش(أُرى إبراهيمَ قال) يعلم أنه ليس من حديث إبراهيم المشهور) وسيأتي مزيد بيان في مرسل إبراهيم في الفقرة (10)