10 -فقال قد رواه الأعمش عن إبراهيم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «يعيد الوضوء والصلاة» (47) فقال عبدُ الرحمان [173/أ] (قال أبو عَوانة قال أبو هاشم الرماني أنا أخبرتُ إبراهيمَ عن حفصة عن أبي العالية عن النبي صلى الله عليه وسلم) (48)
47 -أخرجه محمد بن الحسن في الحجة على أهل المدينة (1/ 206) والدارقطني (643) من طريق أبي معاوية وأحمد في العلل ومعرفة الرجال (1569 رواية عبد الله) عن وكيع وابن عدي (7044) من طريق حفص بن غياث ثلاثتهم أبو معاوية ووكيع وحفص عن الأعمش به وقال وكيع عن الأعمش (أُرى إبراهيم ذكره) وسبق قول سفيان الثوري (لم يسمع الأعمشُ حديثَ إبراهيم في الضحك)
48 -الذي في رواية ابن المديني عن ابن مهدي أنه ذكر هنا رواية شريك عن أبي هاشم وليس فيها حفصة أنظر الكامل (7052) وسنن الدارقطني (614) ولم أجد الحديث من طريق أبي عوانة عن أبي هاشم بل لم أجد لأبي عوانة روايةً عن أبي هاشم والحديث محفوظ عن أبي عوانة عن قتادة عن أبي العالية -كما سبق في موضعه- فخلص أن في ذكر أبي عوانة هنا إشكالًا ورواية ابن المديني أصح وقد أخرجه ابن أبي شيبة (3959) والدارقطني (641 و642) من طريق شريك وابن عدي (7045) والدارقطني (640) من طريق أبي الأحوص وابن عدي (7047) من طريق إسرائيل والدارقطني (638) من طريق الجراح بن مليح و (639) من طريق جرير أربعتهم أبو الأحوص وإسرائيل والجراح وجرير عن منصور كلاهما شريك ومنصور عن أبي هاشم إلا أن إسرائيل قال عن منصور عن أبي هاشم عن رجل عن أبي العالية وقال جرير عن منصور عن أبي هاشم فيما أرى عن أبي العالية ولم أجد من أدخل حفصةَ في رواية أبي هاشم لكن يظهر أن منصورًا كان ربما أدخل واسطةً مبهمةً بين أبي هاشم وأبي العالية أو شك فيها وقد قال الإمام أحمد (منصور إذا نزل إلى المشايخ اضطرب) أنظر شرح علل الترمذي (2/ 801) وأبو هاشم من أقران منصور الذين نزل إليهم إلا أنه يبقى محتملًا أن أبا هاشم لم يسمعه من أبي العالية فإنه لم يصرح بسماعه منه وجاءت رواية منصور بواسطة مبهمة بينهما وكذلك جاءت رواية أبي عوانة بتسميتها حفصة وهذا قول ابن مهدي هنا -فيما يظهر-