فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 616

صفحة رقم: 233

-فإذا استطاعوا أن يقولوا بيتا واحدا بهذا الأسلوب من نظمى أو استطاع أحد أن ينافس عبدك 1، فليلق بكرته في الميدان ... !!

-فإننى لن أدعى بعد الآن ملك الكلام ولن أنزل جوادى ليجول في ميدان الفضل ... !!

-فيا ملك العالم ... ليدم عمرك إلى الأبد في نشاط‍ [ص 152] ما دامت الخمائل تخرج الشقائق في موسم النيروز

-وما دامت ريح الصبا تكسو البستان بحلته الزاهية وتنثر الورود المحمّرة لحظة فلحظة أمام البلابل الشادية

-وما دامت الدنيا - إظهارا لفضل هذا الملك الكريم - تجلب الربيع أحيانا، وتجلب نيسان 2 أحيانا (أى دائمة الربيع)

-وإن نوبة الفلك لتجلب الظفر والنصر والإقبال بتأييد من اللّه فتجعلها على بابك لحظة بعد لحظة ... !!

-فإن من يحسدك لا أدب له، فليعلق وليشنق بالحبل الذى في غمازة ذقنك 3 ... !!

(1 ) ) المراجع: أى الشاعر نفسه.

(2 ) ) أى أن أيامه كلها ربيع لأن نيسان من أشهر الربيع وتنزل فيه الأمطار الخفيفة التى تجعل الزهور والنباتات تنمو وتخضر.

(3 ) ) المراجع: يشبه غمازة ذقنه بالبئر العميقة يتدلى فيها حبل، وكانت هذه الفجوة العميقة في الذقن تعتبر من علامات الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت