فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 616

صفحة رقم: 159

السلطان المعظم ركن الدنيا والدين أبو طالب طغرلبك محمد بن ميكائيل بن سلجوق مد اللّه ظله 1

تولى السلطنة في شهور سنة أربع وعشرين وأربعمائة 2، فنهج نهج الملوك الأسبقين ممن حمدت سيرتهم، واستطاع أن يثبت قوانين الملك ورسوم السلطان.

قال «اردشير بن بابك» 3: «حقيق على كل ملك أن يتفقد وزيره ونديمه وكاتبه وحاجبه، فإن وزيره قوام ملكه، ونديمه بيان عقله، وكاتبه برهان فضله، وحاجبه دليل سياسته»

و متابعة لهذا القول المأثور ومجاراة لهذا الخبر المشهور، اتخذ السلطان طغرلبك وسائر السلاطين الوزراء والحجاب وأصحاب المناصب. [ص 98]

فكان وزراؤه عبارة عن «سالار بوژ كان أبى القاسم الكوبانى» و «أبى أحمد الدهستانى عمروك» و «عميد الملك أبى نصر الكندرى 4» .

(1 ) ) كذا (؟)

(2 ) ) يبدو أن هذا سهو من النساخ، ويجب أن تصحح كلمة «أربع» إلى كلمة «تسع» فان المؤرخين يجمعون على أنه تولى السلطنة 429 ه‍

(3 ) ) هو أول ملوك آل ساسان من ملوك الفرس، ملك أربع عشرة سنة (226 - 240 ميلادية)

(4 ) ) كتب ابن الأثير في ذيل حوادث سنة 436 ما يأتى: «وفيها استوزر السلطان طغرلبك وزيره أبا القاسم على بن عبد اللّه الجوينى وهو أول وزير وزر له ثم وزر له بعده رئيس الرؤساء أبو عبد اللّه الحسين بن على بن ميكائيل ثم وزر له بعده نظام الملك أبو محمد الحسن بن محمد الدهستانى وهو أول من لقب نظام الملك ثم وزر له بعده عميد الملك الكندرى وهو أشهرهم. أما عماد الدين الكاتب الاصفهانى فعلى خلاف ذلك يقول في زبدة النصرة ونخبة العصرة: «أن عميد الملك أبا نصر محمد بن منصور الكندرى هو أول وزراء السلجقية»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت