فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 616

صفحة رقم: 158

و ظن السلطان أن أمير خراسان يتهرب من الأمر أو أنه يمهد الأمور لنفسه حتى إذا جد جديد استغل الموقف لصالحه، فشدد عليه الأمر بأن يقوم بهذه المهمة فلم يكن لأمير خراسان بد من الطاعة والامتثال.

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-وهكذا يجب الامتثال على أية حال حتى تستطيع أن ترضى السلطان في كل الأحوال ... !!

و نهض أمير خراسان وجهز الجيش، ولم يكد يبدأ المعركة حتى أصابته الهزيمة 1 فلما انتهى السلاجقة من هذه المعارك اشتدت جرأتهم [ص 97] وعظمت شوكتهم وانتشروا في خراسان، وأقبل طغرلبك إلى نيسابور فجلس في الشادياخ على عرش مسعود 2. واضطربت حال الناس ولكن «طغرلبك» أمر مناديا أن ينادى أن السلاجقة لن يتعرضوا لأحد بالسوء أو بالأذى.

(1 ) ) وقعت هذه المعركة في آخر شعبان سنة 429 على باب مدينة «سرخس» وجرح فيها الحاجب سباشى. (البيهقى ض 675 - 678) وكذلك اا ج 9 ص 327 - 329

(2 ) ) إرجع إلى البيهقى (ص 687 - 693) لمعرفة كيفيه وصول ابراهيم بن اينال وطغرلبك إلى مدينة نيسابور وجلوس طغرلبك على العرش في حديقة الشادياخ والخطبة له في نيسابور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت