فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 616

صفحة رقم: 621

إذا كان شخص أكثر شهرة بكنيته ولقبه، فإنه يحسن لكى يصح العمل، أن يؤخذ اسمه من تلك الكنية واللقب، لأنهما أكثر جريانا [ص 449] على الألسنة وأكثر تعارفا لدى الناس.

مثال ذلك أبو مسلم وأبو جعفر وأبو الفضل فإنهم يقولون: إنه يجوز أن تذكر الألف من أجل الدقة في الحساب، كما يجوز أن تحذف من الحساب لمعرفة الناس بها. وكذلك الحال مع الأسماء التى يسقط‍ منها أغلب الناس الألف واللام؛ ذلك لأن أصحاب هذه الأسماء، يكونون معروفين أكثر بين قومهم بحسن وحسين وعباس ومظفر ... الخ. وإذا لم تسقط‍ الألف واللام، فإن ذلك يجوز أيضا.

و كذلك حديث اللقب تنطبق عليه نفس القاعدة، وذلك في الأمثلة الآتية:

(ا) أركان الدولة والمملكة مثل يمين الدولة وجلال الدولة وشهاب الدولة وأمثال هذا.

(ب) عظماء الديوان مثل صفى وكامل وكافى ومؤتمن ومختص ومهذب ورشيد وأمثال هذا.

(ح‍) الوزراء مثل نظام الملك وعميد الملك ومجد الملك وأمثال هذا.

و يجب أن يؤخذ كل ما يعرف به الناس خارجا عن الاسم والكنية وذلك مثل «زنكه» «وكسته» و «غريبك» .

و لا يجب أن تؤخذ الكنية مع الاسم أو الاسم مع الكنية، بل يجب أن يؤخذ الاسم مع الاسم. والكنية مع الكنية حتى يصح ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت