فهرس الكتاب
صفحة رقم: 118
-وسيمحو الموت كل ديوان، وسيحطم كل قصر وإيوان 1 ... !!
و إن اقتداء ملوك هذا الزمان بآثارهم المستحبة وسيرهم المستحسنة سيكون سببا في تأكيد دينهم ودولتهم وتأسيس قواعد ملكهم وسلطنتهم. ولقد حرمت أنا الداعى لدولتهم محمد بن على بن سليمان الراوندى من نعم السلطان طغرل بسبب قصر عمره ولكن العلماء الكبار من الشيوخ والأساتذة فازوا جميعا بنعم آل سلجوق.
[بيت شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-إن حظّى لم ييسر لى نصيبا من عطايا الملك، فماذا أستطيع أن أعمل وقد قدر لى ألا يكون لى فيها نصيب ... !!
و لقد حصلت العلم وهو أحسن منال وأجمل مال في أيام تلك الدولة، ولذلك لم يؤذنى أننى لم أحصل شيئا من حطام الدنيا.
و قد سرّنى أنى من المال مقتر [ص 67]
و لا الوجه مبذول ولا العرض منهوب
كما سرنى أنى من الفضل موسر
و لو أنه فضل من الرزق محسوب 2
[بيتان من الشعر الفارسى، ترجمتهما:]
-يا من سعيت وراء الجاه فأطلت التدبير، وسعيت للحصول على المال فصرت في اضطراب وتفكير ... !!
-افترض أن العالم كله قد فنى ... فهل تستطيع أن تنال ما لم يقدّر لك ... ؟!
(1 ) ) شه ص 1535 س 9
(2 ) ) من قصيدة مؤيد الدين الطغرائى في مدح نظام الملك وزير السلطان محمد وهى مشتملة على 79 بيتا، هذا مطلعها:
لمن في عراص اليد نوق مطاربيدرّسها رجع الحداء الأعاريب (انظر ديوان الطغرائى «طبع القسطنطينية» ص 15 وما بعدها) .