كما دل الكتاب الكريم على حجية السنة ووجوب العمل بها والانقياد لها ظاهرًا وباطنًا سرًا وعلانيةً ، وعدم رد شيء منها ، فقد دلت السنة النبوية على ذلك كله . من ذلك:-
أ-قوله r:- ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، قالوا يا رسول الله: ومن يأبى ؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى ) ( [11] ) .
ب-قوله r:- ( ... فمن أطاع محمدًا r فقد أطاع الله ، ومن عصى محمدًا r فقد عصى الله ، ومحمد فَرَّقَ بين الناس ) ( [12] ) .
ج-قوله r:- ( إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي ، ولن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض ) ( [13] ) .
د-قوله r:- ( أوصيكم بتقوى الله تعالى ، والسمع والطاعة ، وإن تأمر عليكم عبد ، وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعةٍ ضلالة ) ( [14] ) .
هـ-قوله r:- ( إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومًا فقال: يا قوم إني رأيت الجيش بعينيّ ، وإني أنا النذير العُريان ، فالنجاء ، فأطاعة طائفة من قومه فادلجوا ، فانطلقوا على مهلهم فنجوا ، وكذّبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذَّب بما جئت به من الحق) ( [15] ) .