الصفحة 7 من 95

6 -ذكرت في المسائل الأربع أدلة المذاهب المختلفة، واعتراضات كلٍ.

7 -أبرزت أقوال السلف من الصحابة والتابعين وتابع التابعين والأئمة الأربعة في تلك المسألة لكونهم القدوة.

8 -وثقت المسائل الفقهية من مصادرها المعتبرة.

وختامًا فقد اجتهدت فيما كتبت قدر استطاعتي متوخيًا فيه الحق والصواب فإن كنت وفقت إليه فبفضل الله وحده أولًا و آخرًا وإن كانت الأخرى فأستغفر الله وأتوب إليه.

هذا .. وقد سميت هذا البحث: بـ (رد خبر الواحد بما يسمى بالانقطاع الباطن؛ حقيقته، وحكمه، وأثره في الفقه الإسلامي) .

وصلى الله وسلم على خير خلقه نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المبحث الأول: في تعريف الخبر وذكر أقسامه

الخبر في اللغة ( [3] ) هو:- واحد الأخبار. والخبر ما أتاك من نبأ عمن تستخبر. وخبره بكذا، وأخبره: نبأه. و استخبره: سأله عن الخبر وطلب أن يخبره.

وفي الاصطلاح ( [4] ) :- هو الكلام المحتمل للصدق والكذب لذاته.

و المراد بالخبر في هذا البحث: هو الخبر المنقول عن الشارع، وهو قسمان:- متواتر وآحاد.

و المتواتر لغة ( [5] ) :- مأخوذ من التواتر وهو التتابع بين أشياء بينها مهلة.

واصطلاحًا ( [6] ) :- خبر عددٍ يمتنع معه لكثرته تواطؤٌ على كذبٍ عن محسوسٍ أو خبرُ عددٍ عن عددٍ كذلك إلى أن ينتهي إلى محسوس.

والمتواتر يفيد العلم الضروري اليقيني عند جمهور العلماء ( [7] ) خلافًا للكعبي وأبي الحسين البصري المعتزلي وأبي الخطاب والجويني والدقاق الشافعي وغيرهم حيث قالوا إنه يفيد العلم النظري.

وأما الآحاد فهو في اللغة ( [8] ) : جمع أحدٍ، وهمزته مبدلة من الواو فأصل أحد: وحد.

واصطلاحًا ( [9] ) :- هو ما لم يتواتر.

وهذا التعريف يشمل الخبر الصحيح وغيره، إلا أن المراد هنا بخبر الآحاد أو الواحد:- هو الخبر الصحيح المروي عن رسول الله r بعدد من الرواة لا يبلغ عددهم حد التواتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت