الصفحة 53 من 83

عندما سلكت طريق قاعدة الجهاد وجدت عقبات في هذا الطريق منها:

أ- الترغيب:

فقد رُغِّبت بتركه، وقيل لي: أنت لك احترام، ولك دعوة، فلماذا تشوه نفسك بطريق هؤلاء؟ ومن ضمن الترغيب: عرض الأموال بصورة غير مباشرة.

ب- الترهيب:

ترهيبي بأن الناس الذين يعرفونني سيحذرون مني، ويمقتونني، وسيغلقون مساجدهم وبلادهم دوني.

وأيضًا التهديد بالسجن وبالقتل وبضياع بعض مصادر الرزق، وكذلك ابتُليت بأن أجلس فترة أشهر لا أتصل، ولا ألتقي، ولا أعمل مع إخواني في القاعدة.

فصاحب الحق لابد أن يتعرض للابتلاء، لاسيما في زمن غلبة الأعداء، قال تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت