فهل تحب أن تسمع هذا الكلام نحو هؤلاء الأعداء من الأمريكان والمرتدين؟ أو تحب أن تسمع كلام الذين يقولون بأن هؤلاء الحكام الطواغيت ليسوا كفارًا، بل ولاة أمورنا!! أي الكلامين الذي يرهب أعداء الله؟
ومما ينبغي الإشارة إليه أن المؤتمرات التي تسمى"مكافحة الإرهاب"ويحضرها بعض المشايخ، لا يجوز حضورها ولو كان قصد بعض المشايخ حسنًا؛ لأنه إذا اتفق المسلم والكافر على لفظ، والمسلم يقصد به قصدًا حسنًا والكافر يقصد به قصدًا سيئًا لا ينبغي موافقتهم، ويجب العدول عن هذا اللفظ إلى لفظ آخر لا مدخل لهم من خلاله، ودل على ذلك أن الله تعالى نهى المؤمنين أن يقولوا: {رَاعِنَا} ؛ لأجل عدم موافقة اليهود، لأنهم يستخدمونها ويقصدون بها"الرعونة"، قال الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .
فمصطلح الإرهاب يقصد به الأمريكان والمنافقون الجهاد، وبعض المشايخ يقصد معنىً آخر، لكن اتفقوا في اللفظ فعلى هذا لا يجوز حضور هذه المؤتمرات التي تسمى مكافحة"الإرهاب".
ومما أحيطك به علمًا: أن هذا المصطلح الذي أتى به الأمريكان وعملاؤهم يريدون به الإسلام، لم يأتِ من فراغ، بل لما أحسوا بالإرهاب في قلوبهم فعلًا من المجاهدين، صاحوا خوفًا من أبناء الإسلام عبر وسائل إعلامهم، فهنيئًا لكم أيها المجاهدون هذه العبادة العظيمة.
فكوني من قوم يرهبون أعداء الله، أحبُّ إلي من قوم لا يرهبون أعداء الله.