والتوهجِ، كائن غريب! فرض نفسه في الواقع العالمي الحديث، واقتحم غمرةَ المعادلات الدولية الصعبة، وأصبح رقمًا تتأرجح له أطراف الحسابات والموازنات، تعقد له المؤتمرات، وتتناوله النشرات والدوريات، وتتحدث عنه الوكالات والفضائيات، وتشن لأجله المعارك والحروب، وتنقلب به موازين وتوضع موازين، إنه هاجس العصر وكابوس الكفر .... حرفةُ أولياءِ هذا الزمان وصنعتُهم التي لا يُجاريهم بها أحدٌ من الخلق!!.