الصفحة 6 من 25

إنّه الجِهَاد!

وإن شئت فهو بمصطلح العالم المتخبط .. الإرهاب .... !.

هو ذاك السبيل الذي تزاحمت عليه صفوةٌ من البشر، امتازت وتمايزت، وخَلُصَت وتخلَّصت. عندما كان العالم يستعدُّ لزمانٍ من الهدوء والرقاد المريح كانت الصفوة تتهيأ لميادينَ من العمل الشاقِّ الدؤوب، وعندما كان العالم ينادي بالسلام الكاذب المكذوب ويلمعه بالزخرف من القول، كانت الصفوة تستعلي بصرخاتها الجهادية المقاتلة تشق بها حجب إفك السلام المزعوم ... تهدهده تزلزله ... تتوعده .. ! وعندما كان العالم في وادٍ سحيقٍ من المتاع والرفاهية المقعدة والهمم الدنيئة المتوجسة من أدنى بذل وعطاء، كانت الصفوة ترسم بتضحياتها وإنجازاتها لوحةً رائعةَ الملامح، تثير مكامن الإعجاب والتقدير في قلوب وعيون كثير من الناس حتى من أعدائها المحاربين لها! كما أنها في الوجه المقابل أثارت كمًا لا يخفى من الغرابة والتساؤلات!.

الأدوات الأكثر رواجًا في التعامل مع هذا الكائن العجيب هي أدوات الاستفهام! لماذا؟ وكيف؟ وما؟ ومن؟ ومتى وأين؟.

هذه الأدوات التي تفصح عن مدى الغموض الذي يعتري عمل الصفوة الجهادية، وبتعبيرٍ أصحّ كم يُراد لهذه الصفوة أن تبقى غامضةً مستورةً، لا تراها العيون ولا تسمع صوتها الآذان!.

والمشاهد أن الاستفهامات تكثر عندما يعلن أهل الجهاد عملهم القتالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت