فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 917

ج / 1 ص -145- عبد الدار النضر بن الحارث ومن بني عبد شمس أسد بن عبد العزى الأسود بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزى وابنه زمعة وأبا البختري العاص بن هشام ومن بني زهرة الأسود بن عبد يغوث ومن بني مخزوم أبا جهل بن هشام وأخاه العاص بن هشام وعمهما الوليد بن المغيرة وابنه أبا قيس بن الوليد بن المغيرة وابن عمه قيس بن الفاكه بن المغيرة وزهير بن أبي أمية بن المغيرة أخو أم سلمة وأخاه عبد الله بن أبي أمية والأسود بن عبد الأسد أخا أبي سلمة وصيفي بن السائب ومن بني سهم العاص بن وائل وابنه عمرا وابن عمه الحارث بن قيس بن عدي ونبيها ومنبها ابني الحجاج ومن بني جمح أمية وأبيا ابني خلف بن وهب بن حذافة بن جمح وأنيس بن معير أخا أبي محذورة والحارث بن الطلاطلة الخزاعي وعدى بن الحمراء الثقفي فهؤلاء كانوا أشد على المؤمنين مثابرة بالأذى ومعهم سائر قريش فمنهم من يعذبون ممن لا منعة له ولا جوار من قومه ومنهم من يؤذون. ولقي المسلمون من كفار قريش وحلفائهم من الأذى والعذاب والبلاء عظيما ورزقهم الله من الصبر على ذلك عظيما ليدخر لهم ذلك في الآخرة ويرفع به درجاتهم في الجنة. والإسلام في كل ذلك يفشوا في ذلك ويظهر في الرجال والنساء. وأسلم الوليد بن الوليد بن المغيرة وسلمة بن هشام أخو أبي جهل وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وجماعة أراد الله هداهم. وأسرف بنو جمح على بلال بالأذى والعذاب فاشتراه أبو بكر الصديق منهم واشترى أمه حمامة فأعتقهما وأعتق عامر بن فهيرة. وروي أن أبا قحافة قال لابنه أبي بكر يا بني أراك تعتق قوما ضعفاء فلو أعتقت قوما جلداء يمنعوك فقال يا أبت إني أريد ما أريد فقيل فيه نزلت: {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى، الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى، وَمَا لِأَحَدٍ} إلى آخر السورة.

وذكر الزهري أن أبا سفيان بن حرب وأبا جهل بن هشام والأخنس بن شريق خرجوا ليلة ليستمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي من الليل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت