فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 917

ج / 1 ص -171- ذكر وفاة خديجة وأبي طالب:

روينا عن الدولابي ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ثنا زهير بن العلاء ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: توفيت خديجة بمكة قبل الهجرة بثلاث سنين وهي أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، قال: وثنا أحمد بن عبد الجبار قال: حدثني يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: ثم إن خديجة بنت خويلد وأبا طالب ماتا في عام واحد فتتابعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبتان هلاك خديجة وأبي طالب وكانت خديجة وزيرة صدق على الإسلام وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكن إليها قال: وقال زياد البكائي عن ابن إسحاق: إن خديجة وأبا طالب هلكا في عام واحد وكان هلاكهما بعد عشر سنين مضين من مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك قبل مهاجره صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بثلاث سنين. وذكر ابن قتيبة أن خديجة توفيت بعد أبي طالب بثلاثة أيام. وذكر البيهقي نحوه. وعن الواقدي توفيت خديجة قبل أبي طالب بخمس وثلاثين ليلة وقيل غير ذلك فلما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأذى ما لم تكن تطمع فيه في حياة أبي طالب حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه ترابا فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته والتراب على رأسه فقامت إليه إحدى بناته فجعلت تغسل عنه التراب وهي تبكي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تبكي يا بنية فإن الله مانع أباك"ويقول بين ذلك:"ما نالت مني قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب". قال: ولما اشتكى أبو طالب وبلغ قريشا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت