ج / 1 ص -206- فلا رجل أعز منك ثم انصرفوا راجعين إلى بلادهم قد آمنوا وصدقوا. وهم فيما ذكر لي ستة نفر من الخزرج ثم من بني النجار وهم تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وعوف بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن غنم بن مالك بن النجار، وابن سعد يقول: سواد بن مالك بن غنم بن مالك وهو ابن عفراء، ومن بني زريق رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق، ومن بني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة: قطبة بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد، ومن بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن شاردة بن تزيد بن جشم ثم من بني حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة: عقبة بن عامر بن نابي بن زيد بن حرام، ومن بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة: جابر بن عبد الله بن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد. قال أبو عمر: ومن أهل العلم بالسير من يجعل فيهم عبادة بن الصامت ويسقط جابر بن رئاب والله أعلم.