ج / 1 ص -247- حديث أم معبد1:
أخبرنا الشيخان أبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف المزي بقراءة والدي عليه وأبو الهيجاء غازي بن أبي الفضل بقراءتي عليه قالا: أنا ابن طبرزذ قال: أنا ابن الحصين قال: أنا ابن غيلان قال: أنا أبو بكر الشافعي ثنا محمد بن يونس القرشي ثنا عبد العزيز بن يحيى مولى العباس بن عبد المطلب ثنا محمد بن سليمان بن سليط الأنصاري قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده أبي سليط وكان بدريا قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة ومعه أبو بكر الصديق وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر وابن أريقط يدلهم على الطريق مروا بأم معبد الخزاعية وهي لا تعرفهم فقال لها:"يا أم معبد هل عندك من لبن؟"، قالت: لا والله وإن الغنم لعازبة، قال:"فما هذه الشاة التي أرى؟"لشاة رآها في كفاء البيت، قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم، قال:"أتأذنين في حلابها"، قالت: لا والله ما ضربها من فحل قط فشأنك بها، فدعا بها، فمسح
1 ذكر المؤلف خبر سراقة بن مالك قبل قصة أم معبد، وقد قال مغلطاي في سيرته أنه عليه السلام نزل بقديد على أم معبد... فذكر قصتها ثم قال: فلما راحوا من قديد تعرض لهما سراقة بن مالك المدلجي فذكر قصته. فالحاصل أن الترتيب يقتضي ذكر قصة أم معبد قبل قصة سراقة كما شرطه المؤلف في أول سيرته ولعله فعل ذلك لأن خبر سراقة في الصحيح، وحديث الهجرة لا ينفك عنه، وحديث أم معبد ليس كذلك ولا هو في الصحيح.