فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 917

ج / 1 ص -254- لك، قالت: هذا سهل بن حنيف قد عرف أني امرأة لا أحد لي فإذا أمسى عدا على أوثان قومه فكسرها ثم جاءني بها فقال: احتطبي بهذا فكان علي يأثر ذلك من أمر سهل بن حنيف. وكان فيمن خرج لينظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم من اليهود فيهم عبد الله بن سلام. أخبرنا الشيخان أبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف وأبو الهيجاء غازي بن أبي الفضل قالا: أنا أبو حفص عمرو بن محمد بن طبرزذ قال: أنا أبو القاسم بن الحصين قال: أنا أبو طالب بن غيلان قال: أنا أبو بكر الشافعي ثنا معاذ ثنا مسدد ثنا يحيى عن عوف ثنا زرارة قال: قال عبد الله بن سلام: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قيل: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فانجفل الناس إليه فكنت فيمن انجفل، فلما رأيت وجهه صلى الله عليه وسلم عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فأول ما سمعته يقول:"أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام". وأشرقت المدينة بقدومه صلى الله عليه وسلم وسرى السرور إلى القلوب بحلوله بها. روينا من طريق ابن ماجه حدثنا بشر بن هلال الصواف ثنا جعفر بن سليمان الضبعي ثنا ثابت عن أنس بن مالك قال: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا عن النبي صلى الله عليه وسلم الأيدي حتى أنكرنا قلوبنا، وروى ابن أبي خيثمة عن أنس شهدت يوم دخول النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فلم أر يوما أحسن منه ولا أضوأ، وروى البخاري من حديث البراء بن عازب قال: فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث. قال ابن إسحاق وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني عمرو بن عوف يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ويوم الخميس وأسس مسجدهم ثم أخرجه الله من بين أظهرهم يوم الجمعة، وبنو عمرو بن عوف يزعمون أنه مكث فيهم أكثر من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت