فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 917

ج / 1 ص -255- وقد روينا عن أنس من طريق البخاري إقامته فيهم أربع عشرة ليلة، والمشهور عند أصحاب المغازي ما ذكره ابن إسحاق فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها في المسجد الذي في بطن الوادي وأدى رانونا فكانت أول جمعة صلاها بالمدينة فأتاه عتبان بن مالك وعباس بن عبادة بن نضلة في رجال من بني سالم بن عوف فقالوا: يا رسول الله أقم عندنا في العدد والعدة والمنعة قالوا:"خلوا سبيلها فإنها مأمورة"-لناقته- فخلوا سبيلها فانطلقت حتى وازت دار بني بياضة تلقاه زياد بن لبيد وفروة بن عمرو في رجال من بني بياضة فقالوا: يا رسول الله هلم إلينا إلى العدد والعدة والمنعة فقال:"خلوا سبيلها فإنها مأمورة"، فانطلقت حتى إذا مرت بدار بني ساعدة اعترضه سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو في رجال من بني ساعدة فقالوا: يا رسول الله هلم إلينا إلى العدد والعدة والمنعة قال:"خلوا سبيلها فإنها مأمورة"، فخلوا سبيلها فانطلقت حتى إذا وازت دار بني الحارث بن الخزرج اعترضه سعد بن الربيع وخارجة بن زيد وعبد الله بن رواحة في رجال من بني بلحارث بن الخزرج فقالوا: يا رسول الله هلم إلينا إلى العدد والعدة والمنعة قالوا:"خلوا سبيلها فإنها مأمورة"، فخلوا سبيلها حتى إذا مرت بدار عدي بن النجار وهم أخواله: دنيا أم عبد المطلب، سلمى بنت عمرو، وإحدى نسائهم، اعترضه سليط بن قيس وأبو سليط أسيرة بن أبي خارجة في رجال من بني عدي بن النجار فقالوا: يا رسول الله هلم إلى أخوالك إلى العدد والعدة والمنعة قالوا:"خلوا سبيلها فإنها مأمورة"، فخلوا سبيلها فانطلقت حتى إذا أتت دار بني مالك بن النجار بركت على باب مسجده صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين من بني مالك بن النجار في حجر معاذ بن عفراء: سهل، وسهيل ابني عمرو، فلما بركت ورسول الله صلى الله عليه وسلم عليها لم ينزل وثبت فسارت غير بعيد ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع لها زمامها لا يثنيها به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت