ج / 1 ص -316- سمينين أقرنين أملحين1 فإذا صلى وخطب يؤتى بأحدهما وهو قائم في مصلاه فيذبحه بيده بالمدية ثم يقول:"هذا عن أمتي جميعا من شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ"، ثم يؤتى بالآخر فيذبحه هو عن نفسه ثم يقول:"هذا عن محمد وآل محمد"، فيأكل هو وأهله منه ويطعم المساكين فكان يذبح عند طرف الزقاق عند دار معاوية. قال محمد بن عمر وكذلك تصنع الأئمة عندنا بالمدينة.
1 الأملح هو الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض.