فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 917

ج / 1 ص -376- فاد الرجل فيدا وفودا مات وأفاده الله. والجفر البئر غير المطوية. والمسدمة من قولهم فحل سدم إذا كان هائجا. والمازق موضع الحرب. ومن الناس من ينكرها لحمزة. فأجابه الحارث بن هشام المخزومي:

ألا يا لقوم للصبابة والهجر وللحزن مني والحزازة في الصدر

وللدمع من عيني جودا كأنه فريد هوى من سلك ناظمه يجري

على البطل الحلو الشمائل إذ ثوى رهين مقام للركية من بدر

فلا تبعدن يا عمرو من ذي قرابة ومن ذي ندام كان من خلق غمر

فإن يك قوم صادفوا منك دولة ولا بد للأيام من دول الدهر

فقد كنت في صرف الزمان الذي مضى تريهم هوانا منك ذا سبل وعر

في أبيات.

ومما يعزى لعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- في أبيات:

ألم تر أن الله أبلى رسوله بلاء عزيز ذي اقتدار وذي فضل

بما أنزل الكفار دار مذلة فلاقوا هوانًا من أسار ومن قتل

فأجابه الحارث بن هشام:

عجبت لأقوام تغنى سفيههم بأمر سفاه ذي اعتراض وذي بطل

تغنى بقتلى يوم بدر تتابعوا كرام المساعي من غلام ومن كهل

مصاليت بيض من ذؤابة غالب مطاعين في الهيجا مطاعيم في المحل

أصيبوا كراما لم يبيعوا عشيرة بقوم سواهم نازحي الدار والأهل

كما أصبحت غسان فيكم بطانة لكم بدلا منا فيا لك من فعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت