فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 917

ج / 1 ص -377- عقوقا وإثما بينا وقطيعة يرى جوركم فيها ذو الرأي والعقل

فإن يك قوم قد مضوا لسبيلهم وخير المنايا ما يكون من القتل

فلا تفرحوا أن تقتلوهم فقتلهم لكم كائن خبلا مقيما على خبل

في أبيات ذكرها.

وقال ضرار بن الخطاب الفهري:

عجبت لفخر الأوس والحين دائر عليهم غدا والدهر فيه بصائر

وفخر بني النجار إن كان معشر ببدر أصيبوا كلهم ثم صائر

فإن تك قتلى غودرت من رجالنا ببدر فإنا بعدهم سنغادر

وتردي بنا الجرد العناجيج وسطكم بني الأوس حتى يشفى النفس ثائر

ووسط بني النجار سوف يكرها لنا بالقنا والدارعين زوافر

فنترك صرعى تعصب الطير نحوهم وليس لهم إلا الأماني ناصر

وتبكيهم من أهل يثرب نسوة لهن بهاليل عن النوم ساهر

وذلك أنا لا تزال سيوفنا بهن دم مما يحاربن مائر

فإن تظفروا في يوم بدر فإنما بأحمد أمسى جدكم وهو ظاهر

وبالنفر الأخيار هم أولياؤه يحامون في اللأواء1 والموت حاضر

يعد أبو بكر وحمزة فيهم ويدعى على وسط من أنت ذاكر

أولئك لا من نتجت من ديارها بنو الأوس والنجار حين تفاخروا

ولكن أبوهم من لؤي بن غالب إذا عدت الأنساب كعب وعامر

هم الطاعنون الخيل في كل معرك غداة الهياج الأطيبون الأكابر

العناجيج جياد الخيل واحدها عنجوج. ومائر متردد.

1 اللأواء. الشدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت