ج / 1 ص -398- ذكر فوائد تتعلق بهذا الخبر:
مما نقلته من الحواشي التي ذكرتها بخط جدي -رحمه الله- على قوله ما تعلق به نفسه قال: هو مأخوذ من العلقة والعلقة والعلاق بلغة من الطعام إلى وقت الغداء ومعناه ما يمسك رمقه من الغداء، ومنه ليس المتعلق كالمتأنق. وعلى قوله أنه لا بد لنا من أن نقول: قال المبرد في الكامل حقه أن يقول: نتقول يريد أفتعل قولا أختال به، قال: وفي العين قولته ما لم يقل. وقولته أدعيته عليه. وعلى قوله نرهنك من الحلقة قال: هذا هو المعروف يعني سكون اللام، وحكى سيبويه عن أبي عمرو أنهم كانوا حلقة بفتح اللام. وعلى قوله بقيع الغرقد قال الأصمعي: قطعت غرقدات فدفن فيها عثمان بن مظعون فسمي المكان بقيع الغرقد لهذا السبب. وعلى قوله شام يده في فوده أي أدخل يده، والفود الشعر مما يلي الأذن. وشمت السيف إذا أغمدته وهو من الأضداد، قال والمغول سيف قصير يشتمل عليه الرجل. والثنة بين السرة والعانة. وعلى قول ابن هشام ابن سبينة، وقال الأستاذ أبو علي يعني شيخه عمر بن محمد الأزدي ولم يذكره أصحاب الحديث يعني سبينة. وعلى قوله لطبقت ذفراه طبق أصاب المفصل والذفري في القفا. وأبو عبس بن جبر اسمه عبد الرحمن. وسلكان اسمه سعد.